التصميم مع الشمس
في مديول، لا يكون ضوء النهار فكرة لاحقة أبدًا. قبل رسم أول جدار، ندرس كيف تتحرك الشمس عبر الموقع على مدار العام — أين تشتد ظهرًا، وأين تلامس جدارًا عند الغروب، وأين يمكن لفناء أن يحتفظ بالظل.
تتحول تلك الدراسة إلى المقطع المعماري. تسمح لنا الفتحات العميقة والأروقة المظللة والمشربيات الموضوعة بعناية بإدخال الضوء دون إدخال الحرارة معه. والنتيجة عمارة تشعر بالبرودة والهدوء والتجذر في المكان.
من الإرث إلى التفصيل
أدرك الطراز النجدي هذا قبل قرون. نترجم تلك الحكمة إلى تفاصيل معاصرة — مشربية أعيدت صياغتها كشاشة مسبقة الصب، وفناء بنسب مدروسة لشمس العصر — كي يؤدّي المسكن بجمال يوازي مظهره.